829 - وعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسَطَ الحَلْقَةِ . رواه أَبُو داود بإسنادٍ حسن . ( 1 ) وروى الترمذي عن أبي مِجْلَزٍ : أنَّ رَجُلًا قَعَدَ وَسَطَ حَلْقَةٍ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ لَعَنَ اللهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ جَلَسَ وَسَطَ الحَلْقَةِ . قَالَ الترمذي : « حديث حسن صحيح » . 830 - وعن أَبي سعيدٍ الخدريِّ - رضي الله عنه - قَالَ : سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « خَيْرُ المَجَالِسِ أوْسَعُهَا » . رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح عَلَى شرط البخاري . ( 1 ) 831 - وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم : « مَنْ جَلَسَ في مَجْلِسٍ ، فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » . رواه الترمذي ، ( 1 ) وقال : « حديث حسن صحيح » . 832 - وعن أَبي بَرْزَة - رضي الله عنه - قَالَ : كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ بأَخَرَةٍ إِذَا أرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ : « سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلاَّ أنتَ أسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إليكَ » فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رسولَ الله ، إنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى ؟ قَالَ : « ذَلِكَ كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ في المَجْلِسِ » . رواه أَبُو داود ، ورواه الحاكم أَبُو عبد الله في « المستدرك » من رواية عائشة رضي الله عنها وقال : « صحيح الإسناد » ( 1 ) . 833 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قَالَ : قَلَّمَا كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهؤلاء الدَّعَواتِ : « اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا - [ 261 ] - بأسْمَاعِنا ، وَأَبْصَارِنَا ، وقُوَّتِنَا مَا أحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوارثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلاَ تَجْعَلْ مُصيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا » . رواه الترمذي ، ( 1 ) وقال : « حديث حسن » .
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 260
مساهمون: النووي
ص٢٦٠
هامش
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 4826 ) ، والترمذي ( 2753 ) وقال : « أبو مجلز اسمه : لاحق بن حميد » .
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 4820 ) .
( 1 ) أخرجه : الترمذي ( 3433 ) وقال : « حديث حسن صحيح غريب » .
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 4859 ) عن أبي برزة . وأخرجه : الحاكم 1 / 496 - 497 عن عائشة .
( 1 ) أخرجه : الترمذي ( 3502 ) وقال : « حديث حسن غريب » .