وزعم الأصمعي أن العرب لا تكاد تقول زوجة .
وفي تهذيب الأسماء واللغات : أهل نجد يقولون : زوجة للمرأة ، وأهل مكة والمدينة يتكلمون بذلك أيضاً .
وثبت في صحيحي البخاري ومسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في صفة أهل الجنة : لكل واحد منهم زوجتان . هكذا هو في الصحيحين بالتاء ، وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : هذه زوجتي فلانة - يعني : صفية - في حديثه الطويل الذي قال فيه : إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم .
والمعنى هنا : ولهم في الجنات زوجات ، وهن نساء الدنيا ، وحور الجنة جميعاً ، ليتم لهم بذلك الأنس والبسط والراحات ، وتهنا لهم الجنة والأطعمة والأشربة والكرامات .
وقوله سبحانه : ( أزواج ) - بصيغة الجمع - فيه إشارة إلى تعدد الأزواج في الجنة ، وهو كذلك لما أخرج الشيخان البخاري ومسلم عن
الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 95
مساهمون: عبد الحكيم محمد الأنيس
ص٩٥