تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
لطيفة : اختلف المفسرون في تسميتهن بالحور العين : فقال مجاهد : سميت حوراً لأنه يحار فيها الطرف ، باد مخ ساقها من وراء ثيابها ، فينظر الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقة الجد وصفاء اللون . وقال مكي : سمي نساء الجنة بالحور لبياضهن ، ومنه قيل للدقيق : الحُوَّارى ، ومنه الحواريون ، لبياض ثيابهم . قال : والحور في العين هو شدة سواد الحدقة مع بياض ما حولها ، والعين هن الكبيرات الأعين ، يقال : امرأة عيناء ورجل أعين . تنبيه : قد ظهر مما قررناه من الأحاديث وغيرها أن الحور كالآدميات من لحم وعظم ومخ ساق وغير ذلك ، وهذا أدعى للشهوة ، وأقرب للذة ، فإن الطباع مائلة إلى المعروف ، نافرة عن غير المألوف ، وقد سُئلت عن هذا فأفتيت بهذا ، والله سبحانه وتعالى أعلم .