تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
وظفره وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين . الحادية والعشرون : قول إمام الأئمة مالك : من شتم أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال كانوا على ضلال أو كفر قتل ، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نُكل نكالا . كذا من الصواعق .

فصل في ذكر الصلح وهو أحد المعجزات

عن أبي بكرة الثقفي قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول : « إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين » وعنه كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا وكان الحسن يجيء وهو صغير فكان كلما سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثب على رقبته وظهره فيرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - رأسه رقيقا حتى يضعه فقالوا : يا رسول الله رأيناك تصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه بأحد قال : « إنه ريحانتي من الدنيا إن ابني هذا سيد