تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
هيهات هيهات وقد باينتك ثلاثا لا رجعت فيها فعمرك قصير وخطرك كثير آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق . فبكى معاوية وقال : رحم الله أبا حسن كان والله كذلك . السادسة عشرة : أن رجلا جاء عند الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز فقال : أمير المؤمنين يزيد ، فضربه بالسوط ووقع آخر في معاوية رضي الله عنه فضربه بالسوط . السابعة عشرة : أن ابن عساكر روى بسند ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية إذا أقبل علي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاوية : أتحب عليا ؟ قال : نعم ، قال : إنها ستكون بينكم هنيهة ، قال معاوية فما بعد ذلك يا رسول الله قال عفو الله ورضوانه ، قال : رضينا بقضاء الله فعند ذلك نزلت : { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ } الثامنة عشرة : قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحسن بن علي : « لعلّ الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين » رواه البخاري وسيأتي تفصيله . التاسعة عشرة : قوله - صلى الله عليه وسلم - : " أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية يقال له يزيد " رواه الروياني في مسنده من حديث أبي الدرداء . أخرج أبو علي بسند ضعيف عن أبي عبيدة مرفوعا : " لا يزال أمر