تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العقيدة الطحاوية ( ط دار السلام ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
البخاري : " ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة " 1 . وفي " الصَّحِيحَيْنِ " أَيْضًا : " عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ ، [ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ ] فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ " 2 . وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، فَقُلْتُ : هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ " ، قَالَ : قلت : وما دخنه ؟ قال : " قوم يسنون بغير سنتي ، ويهدون بِغَيْرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ " ، فَقُلْتُ : هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ , مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا " , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! صِفْهُمْ لَنَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا ، يَتَكَلَّمُونَ بألستنا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا تَرَى إِذَا أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامَهُمْ " , فَقُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ ؟ قَالَ : " فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ " 3 . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجماعة شبرا فمات ، فميتته جَاهِلِيَّةٌ " 4 , وَفِي رِوَايَةٍ : " فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ " 5 . وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم : " إذا بويع
هامش
1 البخاري " 4 / 385 " عن أنس . 2 متفق عليه من حديث ابن عمر . 3 متفق عليه . 4 متفق عليه من حديث ابن عباس ، وهو مخرج في " الإرواء " " 2453 " . 5 صحيح ، وهي من رواية الحارث الأشعري في حديث طويل ، أخرجه أحمد " 4 / 130 " وغيره بسند صحيح ، وليست من رواية ابن عباس كما أوهم الشارح ، وهو بتمامه في " صحيح الترغيب " " 553 " و " صحيح الجامع الصغير " " 1720 " وفيه الرد على من حاول إعلاله بما لا يقدح من الدكاترة المعاصرين ! فليراجعه من شاء فإن فيه الشفاء .