قُلْتُ : سَوَاءٌ فِي اسْتِحْبَابِ الْخِضَابِ الْعَجُوزُ وَالشَّابَّةُ . وَلَا تَخْتَضِبُ الْخُنْثَى ، كَمَا لَا يَخْتَضِبُ الرَّجُلُ . - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - .
فَرْعٌ
فَإِذَا أَرَادَ الْإِحْرَامَ ، نَزَعَ الْمَخِيطَ ، وَلَبِسَ إِزَارًا وَرِدَاءً وَنَعْلَيْنِ . وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الْإِزَارُ وَالرِّدَاءُ أَبْيَضَيْنِ جَدِيدَيْنِ ، وَإِلَّا فَمَغْسُولَيْنِ ، وَيُكْرَهُ الْمَصْبُوغُ .
فَرْعٌ
يُسْتَحَبُّ أَنْ يُصَلِّيَ قَبْلَ الْإِحْرَامِ رَكْعَتَيْنِ . فَإِنْ أَحْرَمَ فِي وَقْتِ فَرِيضَةٍ فَصَلَّاهَا ، أَغْنَتْهُ عَنْ رَكْعَتِي الْإِحْرَامِ . وَإِنْ كَانَ فِي وَقْتِ الْكَرَاهَةِ ، لَمْ يُصَلِّهِمَا عَلَى الْأَصَحِّ .
قُلْتُ : وَالْمُسْتَحَبُّ ، أَنْ يَقْرَأَ فِيهِمَا : ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) وَ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) . قَالَ أَصْحَابُنَا : فَإِنْ كَانَ فِي الْمِيقَاتِ مَسْجِدٌ ، اسْتُحِبَّ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا فِيهِ . - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - .
فَرْعٌ
فَإِذَا صَلَّى نَوَى وَلَبَّى . وَفِي الْأَفْضَلِ قَوْلَانِ . أَظْهَرُهُمَا : أَنْ يَنْوِيَ وَيُلَبِّيَ حِينَ تَنْبَعِثُ بِهِ دَابَّتُهُ إِلَى صَوْبِ مَكَّةَ ، إِنْ كَانَ رَاكِبًا ، أَوْ حِينَ يَتَوَجَّهُ إِلَى الطَّرِيقِ ، إِنْ كَانَ مَاشِيًا . وَالثَّانِي : أَنْ يَنْوِيَ وَيُلَبِّيَ عَقِبَ الصَّلَاةِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، ثُمَّ يَسِيرُ .
روضة الطالبين وعمدة المفتين ( المكتب الإسلامي ) — صفحة 72
مساهمون: النووي
ص٧٢