پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
أزورهم وسوادُ الليلِ يشفعُ لي . . . وأنثني وبياضُ الصُبحِ يفغري بي قِفي تغْرَمِ الأولى من اللحظِ مهجَتي . . . بثانيةٍ والمُتلِفُ الشيءَ غارمُهْ ضُربْنَ إلينا بالسّياطِ جَهالةً . . . فلما تعارفْنا ضُربْنَ بها عنّا لو كنتَ عصْراً مُنْبتاً زَهَراً . . . كنت الربيعَ وكانت الوَرْدا وما الجمعُ بينَ الماءِ والنار في يدي . . . بأصْعَبَ من أن أجمعَ الجدّ والفَهْما وأسمعُ من ألفاظِه اللغةَ التي . . . يلَذّ بها سمْعي وإن ضُمّنَتْ شتْمي ولا تُنكِرا عصْفَ الرّياح فإنها . . . قِرَى كلّ ضيْفٍ بات عند سِوارِ دُعيتُ بتقريظِيكَ في كلّ مجلسٍ . . . وظنّ الذي يدعو ثنائي عليك اسمي