في السجود بين يدي المشايخ
9 - مسألة : السجود الذي يفعله بعض الناس بين يدي المشايخ ونحوهم ما حكمه ؟ .
الجواب : هو حرام شديد التحريم ، والله أعلم ( 1 ) .
العطاس عند الحديث
10 - مسألة : هذا الذي يقوله الناس عند الحديث إِذا عطس إنسان : إِنه تصديق للحديث هل له أصل أم لا ؟ .
هامش
( 1 ) وسجود لمخلوق سواء كان صنمًا ، أو شمسًا ، أو مخلوقًا ، فيُكْفر به لأنه أثبت لله شريكًا .
قال في الإعلام : سواء كان السجود في دار الحرب ، أم في دار الإسلام ، بشرط أن لا تقوم قرينة على عدم استهزائه أو عذره ، ولو كان المخلوق نبيًا فإنه يكفر بالسجود له وإن أنكر استحقاقه له ، واعتقد أنه مستحق لله تعالى خاصة ، أو لم يطابق قلبه جوارحه ؛ لأن ظاهر حاله يكذبه .
وفي الروضة عن التهذيب : من دخل دار الحرب فسجد لصنم ، أو تلفظ بكفر ، ثم ادعى إكراهًا ؛ فإن فعله في خلوته لم يُقبل أو بين أيديهم وهو أسير قبل قوله .
وخرج بالسجود الركوع ؛ لأن صورته تقع في العادة للمخلوق كثيرًا ، بخلاف السجود فإن صورته لا تقع في العادة لمخلوق .
قال شيخنا : نعم يظهر أن محل الفرق بينهما عند الإطلاق .
قال البيجرمي : والحاصل أن الانحناء لمخلوق - كما يفعل عند ملاقاة العظماء - حرام عند الإطلاق أو قصد تعظيمهم لا كتعظيم الله تعالى ، وكفر إن قصد تعظيمهم كتعظيم الله تعالى لا شك في كفره . اه - .
من إعانة الطالبين 4 / 136 . في بعض تصرف . كتبه محمد .