أجاب رضي الله عنه : لم يتولَّه أحدٌ منهم " والله أعلم ، كتبته عنه " .
قضاء القاضي بعلمه
2 - مسألة : الأصح أن القاضيَ يقضي بعلمه في غير حدود الله تعالى ، ولا يقضي في حدود الله تعالى بعلمه ، وأجمع المسلمون على أنه لا يقضي على خلاف علمه وإِن شهد به عُدولٌ كثيرون .
هامش
= تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ } .
وقوله : { فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } .
وأخبار : إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر ، وان أصاب فله أجران .
وفي رواية : صحح الحاكم إسنادها ، فله عشرة أجور .
وقد أجمع المسلمون ، على أن هذا في حاكم ، عالم ، مجتهد . . . أما غيره فهو آثم بجميع أحكامه ، وإن وافق الصواب ، وأحكامُه كلها مردودة ، لأن إصابته اتفاقية .
وروى الأربعة ، والحاكم ، والبيهقي : القضاة ثلاثة :
قاض في الجنة .
وقاضيان في النار .
1 - قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة .
2 - وقاض عرف الحق فحكم بخلافه فهو في النار .
3 - وقاض قضى على جهل فهو في النار .
قال العلماء :
كل من ليس بأهل للحكم فلا يحل له الحكم ، فإن حكم فو آثم ولا ينفذ حكمه ، وسواء وافق الحق أم لا ، فهو عاص في جميع أحكامه . اه - . باختصار .
انظر كفاية الأخيار 2 / 157 .
وانظر الشرقاوي على التحرير 2 / 491 . كتبه محمد .