كشف وجه المسلمة
2 - مسألة : هل يجوز للمسلمة أن تكشف وجهها ونحوَه من بدنها ( 1 ) ليهودية أو نصرانية وغيرهما من الكافرات ؟ وهل في ذلك خلافٌ في مذهب الِإمام الشافعي وما دليلهُ ؟ .
الجواب : لا يجوز لها ذلك ؛ إِلا أن تكون الكافرة مملوكةً لها ، هذا هو الصحيح في مذهب الشافعي رضي الله عنه ، ودليله قول الله تعالى : { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ
هامش
= ومنها : تفريغ القلب عن تدبير المنزل ، والتكفل بشغل الطبخ ، والكنس والفرش ، وتنظيف الأواني ، وتهيئة أسباب المعيشة ؛ فإن الإنسان لو لم يكن له شهوة الوقاع ، لتعذر عليه العيش .
ومنها : مجاهدة النفس ، ورياضتها : بالرعاية ، والولاية ، والقيام بحقوق الأهل ، والصبر على أخلاقهن ، واحتمال الأذى منهن ، والسعي في إصلاحهن ، وإرشادهن إلى طريق الدين .
وأما آفات النكاح فثلاث
الأولى : وهي أقواها العجز عن طلب الحلال ؛ فإن ذلك لا يتيسر لكل أحد ، لا سيما في هذه الأوقات .
الثانية : القصور عن القيام بحقهن ، والصبر على أخلاقهن ، واحتمال الأذى منهن ، وهذه دون الأولى .
الثالثة : أن يكون الأهل ، والولد ، شاغلًا له عن الله تعالى ، وجاذبًا له إلى طلب الدنيا ، وحسن تدبير المعيشة للأولاد ، بكثرة جمع المال ، وادخاره لهم . وكل ما شغل عن الله تعالى من أهل ومال وولد فهو مشؤوم . اه - . من الإحياء بتصرف واختصار .
ذكرت للقارئ الكريم هذه الفوائدَ والأفات ، لإخلاص النية ، وابتغاء المقصد الحسن ، والغاية القصوى من ثمرات الزواج ، وفوائد النكاح ، فرضي الله عن إمامنا " الغزالي " الطبيب الوقاف ، والعلامة الثبت الذي شخص الداء ، ووصف الدواء ، وكشف اللثام عن دخائل النفس ونواياها ومقاصدها ، وخباياها . اه - . محمد .
( 1 ) نسخة " أ " : يديها .