تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر الرائق — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
صحيح مسلم صريح فرد كلام الطحاوي ومن تبعه لأن الثماني كانت نفلا بتسليمة واحدة . قوله : ( والأفضل فيهما الرباع ) أي الأفضل في الليل والنهار أربع ركعات بتسليمة واحدة عند أبي حنيفة . وقالا : في الليل ركعتان لحديث الصحيحين عن أبي عمر أن رجلا قال : يا رسول الله كيف صلاة الليل ؟ قال : مثنى مثنى ، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة . ولأبي حنيفة ما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها : ما كان يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا . وما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : كان عليه الصلاة والسلام يصلي الضحى أربعا ولا يفصل بينهن بسلام . وما تقدم من حديث أبي أيوب وغيره في سنة الظهر والجمعة . ثم الجواب عن دليلهما كما أفاده المحقق في فتح القدير مختصرا أن مقتضى لفظ الحديث إما مثنى في حق الفضيلة بالنسبة إلى
البحر الرائق — صفحة 95 | ابن نجيم المصري / الشيخ زكريا عميرات