لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم ، وما في الجنة أعزب " .
وفيه أيضاً : " . . . لا يبولون ، ولا يتغوطون ، ولا يمتخطون ، ولا يتفلون أمشاطهم الذهب ، ورشحهم المسك ، ومجامرهم الألوة ، وأزواجهم الحور العين ، أخلاقهم على خلق رجل واحد ، على صورة أبيهم آدم ، ستون ذراعاً في السماء " .
وفيه أيضاً : " . . . لا اختلاف بينهم ولا تباغض ، قلوبهم قلب واحد ، يسبحون الله بكرة وعشية " .
وفيه قال : يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ، ولا يتفلون ، ولا يبولون ولا يتغوطون ، ولا يمتخطون ، قالوا : فما بال الطعام ؟ قال : جشاء ورشح كرشح المسك يلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس .
وفي الصحيحين قال : " إن أهل الجنة يتراؤون أهل الغرف من فوقهم كما يتراؤون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق والمغرب لتفاضل ما بينهم " قالوا : يا رسول الله تلك منزل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ، قال : " بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين " .
وفي مسند البراز عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنك لتنظر إلى الطير في الجنة فتشتهيه فيجيء مشوياً بين يديك " .
وفي كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن في الجنة لغرفاً يرى ظهورها من بطونها ، وبطونها من ظهورها " فقام إليه أعرابي فقال : لمن هي يا رسول الله فقال : " هي لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام ، وصلى بالليل والناس نيام " .
الاستعداد للموت وسؤال القبر — صفحة 77
مساهمون: المليباري الهندي
ص٧٧