فلسوف تسأل يوم يح . . . شرك المليك عن الفتيل
والمرء في شغل بذا . . . ك عن المصاحب والخليل
لابد تجزى ما صنع . . . ت من الدقيق وبالجليل
تنح ما استطعت على ذنوبك بالغدو وبالأصيل إن كنت ترغب في الجنان ، وظل مولاك الظليل .
قال في إكمال المعلم : اعلم أن الإِجماع قد وقع على أن الكفار لا تنفعهم أعمالهم ولا يثابون عليها بتخفيف عذاب ، ولا بنعيم لكنهم بإضافة بعضهم إلى الكفر كبائر المعاصي وأعمال الشر وأذى المؤمنين يزدادون عذاباً .
كما قال الله تعالى : ( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ . قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ . وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ . وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ آلْخَائِضِينَ . وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ . حَتَّى أَتَنَا الْيَقِينُ . فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّافِعِينَ ) فليس إذن عذاب أبي طالب كعذاب أبي جهل .
وذكر عن الحسن أن آخر من يخرج من النار يقال له هناد عذب ألف عام ينادي : يا حنان ، يا منان ، فبكى الحسن وقال : يا ليتني كنت هناداً ، فتعجبوا منه ، فقال : ويحكم أليس يوماً يخرج ولاشك أنه رحمه الله كان عالماً بأحكام الآخرة .
وقال يحيى بن معاذ : لا تدري أي المصيبتين أعظم ، أفوت الجنان ، أم
الاستعداد للموت وسؤال القبر — صفحة 72
مساهمون: المليباري الهندي
ص٧٢