وخذ بنواصينا إليك وهب لنا . . . يقيناً يُقينا كل شك وريبة
إلهي اهدنا فيمن هديت وخذ بنا . . . إلى الحق نهجاً في سواء الطريقة
وكن شغلنا عن كل شغل وهمنا . . . وبغيتنا عن كل هم وبغية
وصل صلاة لا تناهي على الذي . . . جعلت به مسكاً ختام النبوة
الاستعداد للموت وسؤال القبر — صفحة 67
مساهمون: المليباري الهندي
ص٦٧