عَليمُ بأَسْرَارِ الدَّيانَاتِ واللُّغَى . . . لَهُ خَطَرَاتُ تَفْضَحُ النَّاسَ والكُتْبَا
ثم قال : إنه عليم بأسرار الديانات ، وما يعتقده أهلها ، عالم بوجوه اختلافها ، وما يقول به المحتجون لها ، له خطرات وبدائع تفضح الناس بدقتها ، وتدل على ما قصرت الكتب فيه بصحتها .
فَبُوركتَ مِنْ غَيْثٍ كَأَنَّ جُلوَدنا . . . به تُنْبتُ الدَّيبَاجَ والْوَشْيَ والْعَصْبا
بوركت : أي اعتمدت بالبركة ، والعصب ، : ضرب من البرد .
فيقول لسيف الدولة : فبوركت من ملك جواد يشبه الغيث بجوده ، ويفعل ما يفعله بكرمه ، فإذا أنبتت الأرض على الغيث ضروب النبات ، وأصناف الزهرات ، فإن جلودنا تنبت على عطاياه ضروب الوشي ، وأنواع الديباج والعصب .
وَمنْ وَاهبٍ جَزْلاً وَمْن زَاجرٍ هَلاً . . . ومن هَتِكٍ دْرِعاً ومِنْ نَاثرٍ قُصْبَا
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 25
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٥