پرش به محتوای اصلی

آداب المواكلة — صفحه 41

پدیدآورندگان:

ص۴۱
أكره أن أحتفل فيتأخر عني من أدعوه عن عملٍ أو عائقٍ ، فأكون قد تكلفت شيئاً لم أنتفع به ، فقال في ذلك بعض إخوانه : إِذا كُنتَ لا تَدَعُ الاِحتِفا . . . لَ إِلّا لِأَنَّكَ تَستَظهرُ فلا تَدعُوَن أَحَداً بَتَّةً . . . فَهَذا هُوَ النَظَرُ الأَوفَرُ وَلا سِيَّما أَنا مِن بَينُهُم . . . فَإِنّي وَحَقِّكَ لا أَحضُرُ وكان آخر لا يشرع في شيءٍ من آلة الدعوة حتى يحضر إخوانه ، ويأمن تأخرهم ، فلا يلحق طعامه حتى يتصرم يومهم ، وتضطرم نار الجوع في أحشائهم ؛ وقال بعضهم فيه : خافَ الضَياعُ عَلى شَيءٍ يُعَجِّلُهُ . . . مِن المَطاعِمُ إِنَّ إِخوانَهُ ثَقَلوا فَلَيسَ يَعلوعَلى الكانونُ بُرمَتُهُ . . . حَتّى يُرى أَنَّهُم في البَيتِ قَد حَصَلوا