تحريما ونحوها وهذا بناء على مسألة التكوين والمكون أنهما غير أن عندنا ا ه . وأما
استمداده فمن الأصول الأربعة الكتاب والسنة والاجماع والقياس المستنبط من هذه الثلاثة
وأما شريعة من قبلنا فتابعة للكتاب ، وأما أقوال الصحابة فتابعة للسنة وأما تعامل الناس
فتابع للاجماع وأما التحري واستصحاب الحال فتابعان للقياس وأما غايته فالفوز بسعادة
الدارين والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .
البحر الرائق — صفحة 18
مساهمون: ابن نجيم المصري
ص١٨