خلد مثل
قوله : ( الطويل )
تَفَكُّرُهُ عِلْمٌ ومنطِقُهُ حُكْمٌ . . . وبَاطِنُهُ دِينٌ وظاهرهُ ظَرْفُ
وقوله : ( الطويل )
تَلَجُّ دُمُوعي بالجُفُونِ كأنَّما . . . جُفُوني لِعَيْنَيْ كلَّ باكِية خَدُّ
قال : أي : كلما بكت باكية فكأن دموعها تمر بجفوني كما تمر بخدها ، فلست أخلو من بكاء ودموع ، كما لا تخلو الدنيا من باكية يجري دمعها .
وأقول : هذا ليس بشيء !
والمعنى : وصف جفونه بكثرة الدموع ؛ يقول : يفيض على جفوني من دموع عيني مثلما يفيض على خد كل باكية .
وقوله : ( الطويل )
بِنَفسِيَ من لا يُزْدَهَى بِخَدِيعَةٍ . . . وإنْ كَثُرَتْ فيها الذَّرائعُ والقَصْدُ
قال : كأنه قال : بنفسي غيرك أيها الممدوح ، لأني أزدهيك بالخديعة ، وأسخر منك
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 74
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧٤