الله به حزب الإيمان - سيفا تخسأ لديه أكلبهم ، ويداوي ببرد مائه كلبهم ، ولولاه لاجتاحوا البقية ، واحتاجوا - أعني بقية إلى الإسلام - إلى التقية .
وقد كان الأذفونش ممن قوي طمعه في بلاد مصر والشام في أخرى ليالي الأيام الفاطمية ، وواطى ( الريد فرنس ) ، وحدثتهم أمانيهم بافتراس البلاد ، وأملوا ما لم يكن الله مبلغه لهم ، وأرسوا على دمياط وأخذت ، وراشقتهم السهام فما نفذت ؛ ثم عادت المساورة ، وكادت المثاورة ، وتقاذف الساحل رجالا زمان بني أيوب - رحمهم الله - ونزل على دمياط الملك الصالح أيوب ، وكشف الله غمام الغمة أعقاب تلك الأيام ، وأخرجت من يد دمياط تلك الشوكة الخبيثة ، وأسر ( الريد فرنس ) وكان هو جالب تلك الرزايا ، ورامي صوائب تلك البلايا ، وأمسك بالخناق ، ثم نفس عنه وترك في دار الصاحب فخر الدين ، إبراهيم بن لقمان ، كاتب الغنشاء بالمنصورة ، مرسما عليه . وكان الطواشي الكبير ( صبيح ) ترسيمه ، ثم من عليه ، وأطلق على حال قرر
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 89
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٨٩