( لذريق ) الملك . وكان بأيديهم قطعة منها - أعني النصارى - أيام بني أمية حتى زالت أيامهم ، ونكست أعلامهم ، وخمدت سورتهم ، وأخذ قسورتهم ، وتقسم ملك الخلافة بأيدي ملوك الطوائف كبني عباد وبني الأفطس وبني صمادح وبني جهور وبني سعيد وغيرهم من كل قريب وبعيد ، وأصبحت البلاد نهبا صيح في حجراته ، وقلبا قطع بحسراته ، وفرق ذلك الشمل الملتم ، وأخمد ذلك الجمر المضطرم ؛ ثم عاثت ذئاب النصارى في سرح الإسلام ، ودبت عقاربهم في ظلل الظلام ، وأمد أمير المسلمين يوسف بن تاشفين - رحمه الله - بعساكره الجزيرة ،
وقرب نواه الشطون
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 87
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٨٧