في واد عميق : ونزل قرارة واد لا ترى فيه الشمس إلا عند زوالها ، والأقمار إلا بعد تمام هلالها ؛ لو تهدر إلا مهواته الريح لخر صاعقا ، أو الرعد لشق ثوب السحاب ونزل زاعقا .
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحه 322
پدیدآورندگان: أحمد بن يحيى العمري
ص۳۲۲
پدیدآورندگان: أحمد بن يحيى العمري