تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ويحده جميعه من الشرق طرف السماوة والفرات . ويحده من الشمال البحر الشامي . ويحده من الغرب حد مصر المتقدم ذكره . وهذه الحدود هي الجامعة على ما يحتاج إليه ، وإذا فصلت تحتاج إلى زيادة إيضاح . ثم نقول : للناس في الشام أقوال : فمنهم من لا يجهله إلا شاما واحدا ، ومنهم من يجعله شامات ، فيجعل بلاد فلسطين والأرض المقدسة إلى حد الأردن شاما ، ويقولون : الشام الأعلى ؛ ويجعل دمشق وبلادها من الأردن إلى الجبال المعروفة ( بالطوال ) شاما ، ويقع على قرية ( النبك ) وما هو على خطها ؛ ويجعل سوريا : وهي حمص وبلادها إلى رحبة مالك بن طوق شاما ، ويجعلون حماة وشيزر من مضافاتها ، وثم من يجعل منها حماة دون شيزر ؛ ويجعل قنسرين وبلادها وحلب مما يدخل في هذا الحد إلى جبال الروم وبلاد العواصم والثغور - وهي بلاد سيس - شاما . فأما عكا وطرابلس وكل ما هو على ساحل البحر فكل ما قابل منه شيئا من الشامات حسب منه ؛ ونبهنا على هذا كله ليعرف . فأما ما هو في زماننا ، وعليه قانون ديواننا ، فإنه إذا قال السلطان : بلاد الشام ، ونائب الشام ، لا يريد به إلا دمشق ونائبها ؛ وولايته من لدن العريش حد بلاد مصر - إلى آخر سلمية مما هو شرق بشمال ، وإلى الرحبة مما هو شرق محض . وقد أضيف إليها في أيام سلطاننا بلاد جعبر ، وحقها أن تكون مع حلب . فعلى هذا قد صارت