واليمين الجامعة لهم أن يقول :
( إنني والله والله والله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، القادر القاهر ، الذي لا إله إلا هو ، وحق أئمة الحق ، وهداة الخلق علي وبنيه أئمة الظهور والخفاء ، وإلا برئت من صحيح الولاء ، وصدقت أهل الباطل ، وقمت مع فرقة الضلال وانتصبت مع النواصب في تقرير المحال ، ولم أقل بانتقال الإمامة إلى السيد الحسين ، ثم إلى بنيه بالنص الجلي ، موصولة إلى جعفر الصادق ، ثم إلى ابنه إسماعيل صاحب الدعوة الهادية ، والأثرة الباقية ، وإلا قدحت في القداح ، وأثمت الداعي الأول ، وسعيت في اختلاف الناس عليه ، ومالأت على السيد المهدي ، وخذلت الناس عن القائم ، ونقضت الدولة في المعز ، وأنكرت أن يوم غدير خم لا يعد في الأعياد ، وقلت أن لا علم للأئمة بما يكون ، وخالفت من ادعى لهم العلم بالحدثان ، ورميت آل بيت محمد بالعظائم ، وقلت فيهم بالكبائر ، وواليت أعداءهم ، وعاديت أولياءهم . )
ثم من هنا تزيد النزارية :
( وإلا فجحدت أن يكون الأمر صار إلى نزار ، وأنه أتى حملا في بطن جارية
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 199
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص١٩٩