پرش به محتوای اصلی

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحه 31

پدیدآورندگان:

ص۳۱
وقوله : ( الوافر ) أحادُ أم سُداسٌ في أحادٍ . . . لُيَيلَتُنَا المُنوطةُ التَناد ذكر فيه أقوالاً معانيها لا تطاق اللفظ . والصحيح ، ما قاله الواحدي ؛ وهو أنه استفهم فقال : أواحدة هذه الليلة ، أم ست في واحدة ؟ وأراد ب ( في ) معنى الظرفية ، كأنه قال : ست مستقرة في واحدة ، ولم يرد الضرب الحسابي ، وإذا كان كذلك فهي سبعة ، وتلك أيام الدهر ( الدائرة ) المتصلة بالقيامة . وقوله : ( المتقارب ) فَوَلى بأشْيَاعِه الخَرْشَنِيُ . . . كشاَءٍ أحسن بزارالأسود قال : الشاء يستعملونه مذكراً ، ولو أنت لم يبعد ذلك . واختلفوا في أصله فقالوا في همزته أنها بدل من هاء ، واستدلوا على ذلك بأنهم يقولون في تصغير شاة : شويهة ،