تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الهلالي ) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
وَفِي الْحَدِيثِ : « مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ » ، وَجَاءَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « لَا تُمَارُوا فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ » وَعَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضِ مَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَاقْبَلُوهُ وَمَا لَمْ تَعْلَمُوهُ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ » ، وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ . فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا عَنْهُ » ، وَخَرَّجَ ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ فَإِنَّهَا تُحْبِطُ الْأَعْمَالَ . وَقَالَ النَّخْعِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ } [ المائدة : 64 ] قَالَ : الْجِدَالَ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ . وَقَالَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى : انْصَرَفَ مَالِكٌ يَوْمًا إِلَى الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ