وَهَذَا مُجْمَلٌ ، وَلَكِنَّهُ مُبَيَّنٌ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى . وَجَاءَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ : « بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ حِينَ يَفْسُدُ النَّاسُ » .
وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ وَهْبٍ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : « طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يُمْسِكُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ حِينَ يُتْرَكُ ، وَيَعْمَلُونَ بِالسُّنَّةِ حِينَ تُطْفَى » .
وَفِي رِوَايَةٍ : « إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى
الاعتصام ( تحقيق الهلالي ) — صفحة 21
مساهمون: إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي
ص٢١