والثالث عَشَرَ : تَرْكُ عِيَادَةِ مَرْضَاهُمْ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الزجر والعقوبة .
والرابع عشر : ترك شهود جنائزهم كذلك .
والخامس عَشَرَ : الضَّرْبُ ، كَمَا ضَرَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَبِيغًا .
وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْقَائِلِ بِالْمَخْلُوقِ ( 1 ) : ( أَنَّهُ يُوجَعُ ضَرْبًا ، ويسجن حتى يتوب ( 2 ) ) ( 3 ) .
وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ تَوَارِيخِ بَغْدَادَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أنه قال : ( حكمي ( 4 ) فِي أَصْحَابِ الْكَلَامِ أَنْ يُضْرَبُوا بِالْجَرَائِدِ ، وَيُحْمَلُوا عَلَى الْإِبِلِ ، وَيُطَافَ بِهِمْ فِي الْعَشَائِرِ وَالْقَبَائِلِ ، وَيُقَالَ : هَذَا جَزَاءُ مَنْ تَرَكَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ ، وأخذ في الكلام ) ( 5 ) ، يعني أهل البدع .
هامش
( 1 ) أي بخلق القرآن .
( 2 ) في ( خ ) و ( ط ) : " يموت " .
( 3 ) روى نحوه عن مالك الإمام اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد ( 2 / 314 - 315 ) ، قال مالك في القائل بخلق القرآن : " زنديق فاقتلوه " . ترتيب المدارك ( 1 / 174 ) .
( 4 ) في ( ت ) و ( ط ) : " حكم " .
( 5 ) رواه عن الإمام الشافعي الإمام أبو نعيم في الحلية ( 9 / 116 ) ، وابن عبد البر في الانتقاء ( ص 80 ) ، والبيهقي في مناقب الشافعي ( 1 / 462 ) ، وذكره ابن الجوزي في تلبيس إبليس ( ص 102 ) ، والبغوي في شرح السنة ( 1 / 218 ) .