وَبِمُوَافَقَةِ حَبِيبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَرَائِعِهِ وَمَنْ جَعَلَ الطَّرِيقَ إِلَى الْوُصُولِ فِي غير الاقتداء يضل من حيث يظن ( 1 ) أنه مهتدي ( 2 ) ) ( 3 ) .
وَقَالَ : " الصِّدْقُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ فِي الدِّينِ ، وَاتِّبَاعُ السُّنَّةِ فِي الشَّرْعِ " ( 4 ) .
وَقَالَ : ( عَلَامَةُ مَحَبَّةِ اللَّهِ مُتَابَعَةُ حَبِيبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ( 5 ) .
وَمِثْلُهُ عن إبراهيم القصار ( 6 ) قَالَ : ( عَلَامَةُ مَحَبَّةِ اللَّهِ إِيثَارُ طَاعَتِهِ ، وَمُتَابَعَةُ نبيه ) ( 7 ) .
وقال أبو ( على ) ( 8 ) مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ( 9 ) الثَّقَفِيُّ ( 10 ) : ( لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَا كَانَ صَوَابًا ، وَمِنْ صَوَابِهَا إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا ، وَمِنْ خالصها إلا ما وافق السنة " ( 11 ) .
هامش
( 1 ) ساقطة من ( م ) و ( خ ) و ( ت ) و ( ط ) .
( 2 ) في ( ط ) : " مهتد " بدون الياء ، وكذلك اللفظ في طبقات الصوفية .
( 3 ) انظر طبقات الصوفية ( ص 299 ) ، وعبارة المؤلف مختصرة .
( 4 ) انظر طبقات الصوفية للسلمي ( ص 300 ) .
( 5 ) نفس الموضع السابق .
( 6 ) في ( م ) و ( خ ) و ( ت ) و ( ط ) : " القمار " ، والصواب المثبت ، وهو إبراهيم بن داود الرقي ، أبو إسحاق ، من أقران الجنيد وابن الجلاء إلا أنه عمر . توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة .
انظر : طبقات الصوفية للسلمي ( ص 319 ) ، الحلية لأبي نعيم ( 10 / 354 ) ، صفة الصفوة لابن الجوزي ( 4 / 197 ) .
( 7 ) ذكره عنه أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية ( ص 321 ) .
( 8 ) ساقطة من جميع النسخ ، وأثبتها من مصادر ترجمته .
( 9 ) في ( ت ) : " عبد الله " .
( 10 ) هو أبو علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي . لقي أبا حفص وحمدون القصار ، كان إماماً في أكثر علوم الشرع . عطل أكثر علومه واشتغل بعلم الصوفية ، وكان أحسن المشايخ كلاماً في عيوب النفس وآفات الأعمال . مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة .
انظر : طبقات الصوفية ( ص 361 ) ، الرسالة القشيرية ( ص 34 ) ، طبقات الشعراني ( 1 / 91 - 92 ) .
( 11 ) روى هذا القول عنه أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية ( ص 363 ) ، والعمل الصواب هو ما وافق السنة ، فلا حاجة للعبارة الأخيرة .