تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزمنة والأمكنة — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
كأنّ نجومه ليل تثنّى * لأزهر في مباركه عقير وكيف بليلة لا نوم فيها * ولا ضوء لساريها منير
وأنشد المبّرد :
إذا ما الثّريا في السّماء تعرّضت * يراها الحديد العين سبعة أنجم على كبد الجرباء وهي كأنّها * جبيرة درّ ركبت فوق معصم
( الجبيرة ) : الدستبنج العريض وشبه ابن الرّومي الثّريا فقال : وذكر شعر امرأة :
يغشى غواشي قرونها قدما * بيضاء للنّاظرين معتذره مثل الثّريا إذا بدت سحرا * بعد غمام وحاسر حسره
فأخذه ابن المعتز فقال :
وأرى الثّريا في السّماء كأنّها * قدم تبدّت من ثياب حداد
وقال كعب الغنوي في الجوزاء :
وقد مالت الجوزاء حتّى كأنّها * فساطيط ركب بالفلاة تزول
ولابن المعتز :
كأنّما الجوزاء في أعلى الأفق * أغصان نور أو وشاح من ورق
وله :
كأنّ نجوم اللَّيل في فحمة الدّجى * رؤوس مدار ركَّبت في معاجر
وله :
كأنّ سماءنا لمّا تجلَّت * خلال نجومها عند الصّباح رياض بنفسج خضل نداه * تفتّح بينها ورد الأقاحي
وله :
ورنا إلي الفرقدان كما رنت * زرقاء تنظر من نقاب أسود
وله :
تظلّ الشّمس ترمقنا بلحظ * مريض مدنف من خلف ستر