تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البناية شرح الهداية — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
لقوله - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : « المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها »
شرح
حيضاً . وقال ابن حبان والإصطخري : تقدم العادة على المتميز ، وقال مالك : الاعتبار للمتميز لا العادة ، فإن لم يكن لها تمييزا استظهرت بقدر زمان العادة بثلاثة أيام إلى أن تجاوز خمسة عشر ، وإن كانت غير مميزة فحيضها أيام عادتها . م : ( لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها » ش : هذا الحديث روي عن جد عدي بن ثابت وعائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وأم سلمة وسودة بنت زمعة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - . أما حديث جد عدي فرواه أبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال : « المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي » قال الترمذي : هذا حديث تفرد به شريك عن أبي اليقظان ، قال : وسألت محمداً يعني البخاري عن هذا الحديث ، فقلت له : عدي بن ثابت عن أبيه عن جده ، جد عدي ما اسمه ؟ فلم يعرفه ، وذكرت له قول يحيى بن معين أن اسمه دينار فلم يعبأ به . وقال أبو داود : حديث عدي بن ثابت هذا ضعيف لا يصح ، ورواه أبو اليقظان عن عدي ابن ثابت عن أبيه عن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وشريك هذا هو ابن عبد الله النخعي الكرخي قاضي الكوفة تكلم فيه غير واحد ، وأبو اليقظان اسمه عثمان بن عمر الكوفي ولا يحتج بحديثه . قلت : قال أبو نعيم : وقال غير يحيى : أن جد عدي اسمه قيس الخطي ، وقيل لا يعرف من جده ، وذكر ابن حبان في " الثقات " : أن ثابتا هو ابن عدي بن عدي أخي البراء بن عازب ، وعن يحيى بن معين قال : شريك صدوق ثقة ، وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة . وأما حديث عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فرواه الطبراني في " معجمه الصغير " من حديث يزيد ابن هارون أخبرنا أيوب أبو العلاء عن عبد الله بن شبرمة القاضي عن قمراء امرأة مسروق عن عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال في المستحاضة : « تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل مرة ثم تتوضأ إلى مثل أيام أقرائها » ، ورواه ابن حبان في " صحيحه " من حديث أبي عوانة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : سئل النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن المستحاضة فقال : « تدع
البناية شرح الهداية — صفحة 665 | العيني