فانصرفوا شاكرين لإنعامه داعين له على أفعاله . فانظر إلى هذا العدل العظيم ، والله يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم .
ومما نقل عن بعضهم :
توق رعاك الله تسعاً من البشر . . . فصحبتهم تفضي إلى البؤس والضرر
وهم أحولٌ مع أعرجٍ ثم أحدبٍ . . . كذا كوسج يتلو نشاطاً مع الكدر
وإياك والأنف الطويل وأصفراً . . . فإنهما بيت الخيانة والخطر
كذا غائر الصدغين خارج جبهة . . . كذا أزرق العينين فالحذر الحذر
توقاهمو تحيا سليماً من الردى . . . وباعدهمو ، يا ذا الفراسة والنظر
تم الكتاب .
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء ) — صفحة 308
مساهمون: محمد دياب الإتليدي
ص٣٠٨