القصيدة . قال نشوان :
والحارث الملك المسمى رائشا . . . إذ راش من قحطان كل جناح
وحباهم بغنائم الفرس التي . . . فاضت على الجندي والفلاح
وعزا الأعاجم فاستباح بلادهم . . . ملك حماه كان غير مباح
ركب السفينة إلى بلاد الهند في . . . لجج يسير بها على الألواح
وبنى بأرضهم مدينة راية . . . فيها الجباة لعامل جراح
والترك كانت قد أذلت فارسا . . . لم يستروا من شرهم بوجاح
فشكوا إليه ، فزارهم بمقانب . . . فيها صراح ينتمي لصراح
تركوا شبايا الترك فيهم بينهم . . . للبيع تعرض في يد الصياح
وغدا منوشهر يمت بطاعة . . . وولاية من منعم مناح
هذا الملك هو الحارث الرائش بن شدد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر . هذا نسبه الصحيح . ومن ولده التبابعة ، وقد نسيه الهمداني في الأكاليل إلى ولد الصوار فقال : هو الحارث الرائش بن أبي شدد بن الملطاط بن عمرو بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس ، وقال في الأكاليل أيضاً : وقد قال بعض العلماء : إنَّ الرائش من ولد قيس بن صيفي . وقال نشوان بن سعيد :
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة — صفحة 61
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص٦١