فخرج يوما يتصيد في حقل شرعة ، فبينما هو يطرد ظبيا ، إذ وقعت يد جواده في حجر فعثر به جواده فدق عنقه فمات ، فنا حته أمه . . . . . . . سنة ، كل يوم تعقر على قبره وتنوح النساء ، فسمى لذلك ذا الأنواح ، وكان . . . . . . . . أجمل الناس ، ومات حدثا لم يستقم عارضه ، وهو الذي يقول فيه قس بن ساعدة الإيادي :
برك الزمان على أبن هاتك عرشه . . . وعلى أذينة سالب الأنواح
وقال النابغة أيضاً :
بعد أبن جفنة وأبن هاتك عرشه . . . والحارثين يؤملن فلاحا
يريد الحارث بن عمرو الكندي ، والحارث بن جبلة :
ولقد أرى أنْ الذي هو غالهم . . . قد بز حمير قبلها الصباحا
والتبعين وذا نواس عنوة . . . وعلى أذينة سلب الأنواحا
أي ألبسها السلاب ، وهي ثياب سود تلبسها النساء عند النياحة . وقال الأعشى :
أزال أذينة عن ملكه . . . وأخرج من قصره ذا يزن
وقال نشوان :
أم أين ذو قيفان أو ذو أصبح . . . لم ينج بالإمساء والإصباح
ذو قيفان بن شرحبيل بن أساس بن يغوث بن علقمة ذي جدن الأكبر . وذو أصبح
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة — صفحة 164
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص١٦٤