آل بن يعفر بن ذي يهر الأصغر بن زيد بن شمر بن شرحبيل بن شمر بن زرعة بن شرحبيل أبن زرعة بن وهب آل بن يعفر ذي يهر الأكبر بن الحارث . وكان أبو نصر ورعا دينا وهرب بدينه من . . . . . . . إلى صعدة ، وكان ساكنا بقصر جده ذي يهر ببيت حنبص ، فاحرقه أبن أبي الملاحف القرمطي ، فأقامت النار أربعة أشهر تتبع خشبه ، فأقام أبو نصر رحمه الله بصعدة حتى انقضى أمر القرامطة .
ومن أولاد أبي نصر القضاء آل أبي نور بوقش ، ولا علم لهم بعلم جدهم لأنهم على رأي الشيعة ، وهم يزهدون في كل علم إلاّ علم مذهبهم . وذو يزن الأكبر أبن أسلم بن الحارث بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر ، من ولده سيف بن ذي يزن الوافد على كسرى ، وذو بيح أبن ذي قيفان ، والبيح العز والشرف . قال طرفة بن العبد يفتخر :
يحسب من حاولنا أننا . . . حمير من صوت الوغي والبيوح
شبه قومه بحمير في العز والشرف . وأما ذو الأنواح فهو يحمد بن ذي الرمحين أخو ذي ترخم ، ويسمى يحمد أذينة ذو الأنواح ، وكانت أمة كلاعية ، وكانت تقبله وتضمنه إليها وهي تقول : يا عييناه ، يا أذيناه . فسمى لذلك أذينة ، ثم نشأ وشب ولهج بالصيد
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة — صفحة 163
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص١٦٣