تعالى : ( تدمر ( كل ) شيء بأمر ربها ) إنها بمعنى البعض . وقول الشاعر :
ألا إن خير الناس حياً وميتاً . . . أسير ثقيف عندهم في السلاسل
أفترى أن خالد بن عبد الله القسري خيرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن
أصحابه المنتجبين ، وأهل بيته الطاهرين . ألا ترى أن قوله : حيا وهالكا أكثر من قول أبي الطيب ركبت الناس كلهم . فهذا عنت . وبيت المتنبي جيد شعره :
وقوله :
أريد من زمني ذا أن يبلغني . . . ما ليس يبلغه من نفسه الزمن
ليس هذا البيت مما يقتضي شرحاً ولكنه حكى عن أبي الطيب إنه سئل ما الذي يريد الزمان أن يبلغه في نفسه فليس يبلغه . فقال يريد الزمان أن يكون كله ربيعا . وليس يكون كذلك . ولو قال :
الفتح على أبي الفتح — صفحة 336
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص٣٣٦