أحمد الأحداث ولا أذمها . يقول : إذا لم يكن بطشها لجهل ، ولا كفها لحلم فحمدها وذمها محال .
وقوله :
منافعها ما ضرَّ في نفع غيرها . . . تغذى وتروى أن تجوع وأن تظما
هذا أحد الأبيات التي زل بها الشيخ أبو الفتح أقبح الزلل . وقد مضى ذكر في كتاب ( التجني ) . ولابد من إيراد ما ذكر ، وإيراد الصحيح من معناه ليكمل الكتاب . قال الشيخ أبو الفتح : أي منافع الأحداث أن تجوع وأن تظمأ . وهذا ضار لغيرها ومعنى جوعها وظمئها أن يهلك الناس فتخلو منهم الدنيا . وهذا كقوله :
الفتح على أبي الفتح — صفحة 314
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص٣١٤