الدينوري في كتابه النبات :
يرَّفض المروءة عن صاقورها . . . بكى صحيحها على مكسورها
الصوقور : فأن تكسر بها الحجارة . قال يعني بقوله صحيحاها : الصاقور وما بقي من المروءة . ويجوز أن يعني ما عن جانبي مضروب الصاقور من المروءة يسمع لهما صوتاً عند الضرب فجعله بكاءً وان كان هذا التوارد في اللفظ اتفاقاً فعجيب اتفق . وان كان عمداً فمن القبيح الذي يرضى لنفسه .
وقوله :
يعيده أطرافِ القنا من أصوله . . . قريبة بين البيض غير اليلامق
قوله : بعيدة أطراف القنا من أصوله ، يعني به طول قناها . والعرب يمدحون بطولها كقول حاتم الطائي :
متى ما نحى يوماً إلى المال وارثي . . . ليجد جمع كف غير ملء ولا صفر
الفتح على أبي الفتح — صفحة 182
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص١٨٢