ما أنصفَ القوم ضبَّه
ومنها :
إن أوحشتك المعالي . . . فإنها دار غربه
أو آنستك المخازي . . . فإنها بك أشبه
وكل من خطأه في معنى أو كلمة لغوية فهو مخطىءٌ في تخطئته فممن خطأه في كلمة لغوية أبو زكريا فقال في قوله :
قد كنت تهزأ بالفراق مجانةً
الناس يستعملون المجانة في معنى الهزء بالشيء والتهاون به ، يقولون : فلان ماجن إذا كان مسرفاً في اللهو والقل لما لم يكن فأما أهل اللغة فيقولون : مجن إذا مرن على الشيء . انتهى كلامه . والذي قاله غير صحيح بدلالة أن المجانة قد وردت في الشعر القديم على ما ذهب إليه المتنبي وذلك في قول يزيد بن مفرغ الحميري يهجو عباد ابن زياد بن أبيه :
شجاع في المجانة والمخازي . . . جبان عند محتضر المصاع
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية — صفحة 152
مساهمون: حاتم صالح الضامن
ص١٥٢