وقوله :
كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً . . . وحسب المنايا أن يكنَّ أمانيا
تمنيتها لما تمنيت أن ترى . . . صديقاً فأعيا أو عدواً مداجيا
إذا كنت ترضى أن تعيش بذلة . . . فلا تستعدنَّ الحسام اليمانيا
ولا تستطيلن الرماح لغارةٍ . . . ولا تستجيدنَّ العتاق المذاكيا
فما ينفع الأسد الحياء من الطَّوى . . . ولا تتقى حتى تكون ضواريا
حبيتك قلبي قبل حبك من نأى . . . وقد كان غداراً فكن لي وافيا
أقل اشتياقاً أيها القلب ربما . . . رأيتك تصفي الود من ليس جازيا
خلقت ألوفاً لو رجعت إلى الصبا . . . لفارقت شيبي موجع القلب باكيا
ومنها :
إذا الجود لم يرزق خلاصاً من الأذى . . . فلا الحمد مكسوباً ولا المال باقيا
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية — صفحة 146
مساهمون: حاتم صالح الضامن
ص١٤٦