وبشرت آمالي بملك هو الورى . . . ودار هي الدنيا ، ويوم هو الدهر
14 - وقال أبو الطيب ( من الخفيف ) :
لم تزل تسمع المديح ولكن . . . صهيل الجياد غير النهاق
أخذه أبو القاسم الزعفراني ولطفه جداً فقال ( من الخفيف ) :
وتغنيك في النداء طيور . . . أنا وحدي ما بينهن الهزار
وإذ قد ذكرت أنموذجا من سرقات الشعراء منه ، فلا بأس أن أذكر سرقات من الشعراء ، سوى ما أورده القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز في كتاب ( الوساطة ) فشفى وكفى وبالغ فأوفى ، وسوى ما مر ويمر منها في أماكنها من فصول هذا الكتاب .
صدر من سرقاته
1 - قال مخلد الموصلي ( من مخلع البسيط ) :
يا منزلا ضن بالسلام . . . سقيت ريا من الغمام
ما ترك الدهر منك إلا . . . ما ترك الشوق من عظامي
أخذه أبو الطيب فجوده حيث قال ( من البسيط ) :
ما زال كل هزيم الودق ينحلها . . . والشوق ينحلي حتى حكت جسدي
2 - وقال عمرو بن كلثوم ( من الوافر ) :
فآبوا بالنهاب وبالسبايا . . . وأبنا بالملوك مصفدينا
أخذه أبو تمام فأحسن إذ قال ( من البسيط ) :
إن الأسود أسود الغاب همتها . . . يوم الكريهة في المسلوب لا السلب