* ( وقال آخر ) ( بيت ) : ( 1 )
" قد يخزن الورع ( التقي ) ( 2 ) لسانه . . . حذر الكلام وإنه لمفوه " ( 3 )
* وفي كتاب " لباب الآداب " ( 4 ) تأليف " أسامة بن منقذ " ( 5 ) , قال أبو حاتم : " طلب رجلان العلم , فلما علما صمت أحدهما وتكلم الآخر , فكتب المتكلم إلى الصامت ( بيت مفرد ) ( 6 ) :
" وما شيء أردت به اكتسابًا . . . بأجمع في المعيشة من لسان
فكتب إليه الصامت :
وما شيء أردت به كمالا . . . أحق ( بسجن ) ( 7 ) من لسان " ( 8 )
هامش
( 1 ) في " ل " وقال بعضهم .
( 2 ) في " م 1 " و " م 2 " النقي , وما أثبتناه عن المطبوعة .
( 3 ) في المطبوعة وم 1 وم 2 " لب الألباب " والصواب ما أثبته .
( 4 ) في المطبوعة وم 1 وم 2 " لب الألباب " والصواب ما أثبته .
( 5 ) في م 1 وم 2 " الشاهد ابن المنقذ " , والصواب ما أثبته .
( 6 ) في " ط " هذه الأبيات , وكتب على هامشها ( لعله البيت ) .
( 7 ) في المطبوعة " بطول سجن " , وما أثبتناه عن " م 1 " و " م 2 " .
( 8 ) " لباب الآداب " لأسامة بن منقذ ( 274 ) فصل في الصمت وحفظ اللسان تحقيق : أحمد محمد شاكر منشورات مكتبة السنة بالقاهرة سنة 1407 ه 1987 م , وقد ذكر الأمير أسامة بن منقذ بعض آيات من القرآن الكريم والتي فيها حث على التزام الصمت : { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } ( النساء : 114 )
ومنها : { لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا } ( النساء : 148 )
ومن سورة ق : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ( 16 ) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ( 17 ) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ( 18 ) } ( ق : 16 - 18 )
ومنها : { يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ( 44 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ( 45 ) } أ . ه ( ق : 44 - 45 )