هذا قولُ قَصِير بن سعْدٍ اللَّخْميِّ لجَذِيمة الأبْرش ، حين أشار عليه أنْ لا يَسيرَ إلى الزَّبّاءِ ، في خبر له طويل .
والسُّوس : الذي يأكل الحَبَّ وغيرَه ، واحدته سُوسة .
ويُقال : ساسَ الطعامُ وغيرُه يسُوسُ سَوْسًا ، فهو سائِسٌ ، وأساس يُسِيس إساسةً ، فهو مُسِيس .
ويُقال : الفَصَاحةُ مِنْ سُوسه ، أي من خُلقه وطبْعِه .
والوَبْرُ : دابّة من دَوَابّ الصحراء ، والأنثى وَبْرة .
والوَبْر : الثالث من أيام العَجُوز السَّبْعة التي تكون في آخر الشتاء ، وهي : صِنٌّ ، وصِنَّبْرٌ ، ووَبْرٌ ، ومعَلِّل ، ومُطْفىء الجَمْر ، وآمِر ، ومؤتمِر ؛ وقد قال فيها بعض الشُّعَراء - فقدَّم وأخَّر لإقامة الوَزْن - : [ الكامل ]
كُسِعَ الشتاءُ بِسَبعةٍ غُبْرِ . . . أيامِ شَهْلَتنا من الشَّهْرِ
فإذا مَضَت أيامُ شَهْلَتنا . . . صِنٌّ وصِنَّبْرٌ مَعَ الوَبْرِ
وبآمِرٍ وأخيه مؤتمِرٍ . . .
ومُعلِّلٍ وبمُطْفِىءِ الجَمْرِ
ذَهَبَ الشِّتاءُ مُولِّيًا هَرَبًا . . . وأتَتْك واقدةٌ من النَّجْرِ
المنجد في اللغة — صفحة 82
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٨٢