الأساريع : دُودٌ صِغارٌ بِيضٌ تُدْعى بناتِ النَّقا ، واحِدُها أُسرُوعٌ ، يشبَّهُ بها البَنانُ .
والظَّبْية : الجِرابُ الذي يُجْعلُ فيه الزَّاد .
والظَّبْية من الفرس : مَشَقُّها ، وهو مَسْلَكُ الجُرْدَانِ فيها ، وأنشد - قال الشاعر : [ الطويل ]
خَجَاها بِغُرْمُولٍ وقِلْدٍ مُدَمْلَكٍ . . . فخَرَّقَ ظَبْيَتْها الحِصانُ المشبَّقُ
أراد : ظَبْيَتَها فخَفَّف ضرورةً .
والغَزَالة : الأنثى من الغِزْلان .
والغَزَالة : الشَّمس ، قال بعضُ الأعراب : [ الكامل ]
وإذا الغَزَالةُ في السَّمَاء تعَرَّضتْ . . . وبَدا النَّهارُ لِوَقْتهِ يترجَّلُ
أبْدَتْ لِعَيْنِ الشَّمْسِ شَمْسًا مِثلَها . . . تَلْقَى السَّماءَ بمثلِ ما تَسْتقبِلُ
وبها سُمّيَتْ غزَالةُ الحرُورِيَّةُ ، قال أيمنُ بن خُرَيمٍ فيها : [ المتقارب ]
أقامتْ غزالةُ سُوقَ الضِّرابِ . . . لأِهْلِ العِراقيْنِ شهرًا قمِيطا
أي : تامًّا .
والثَّوْر : القِطْعَةُ من الأقِطِ .
المنجد في اللغة — صفحة 75
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٧٥