وعَدَسْ : زَجْرٌ للبغْلِ ، وهو قولُ العامَّة : عَدِّ ، قال بَيْهَسُ بنُ صُرَيْمٍ الجَرْميّ : [ الطويل ]
ألا لَيْتَ شِعْرِي هل أقولَنْ لبَغْلَتِي : . . . عَدَسْ ، بعدَما طالَ السِّفارُ وكَلَّتِ ؟
وقال بِشْرُ بنُ سُفْيَانَ الرّاسبِيّ : [ المنسرح ]
اللَّهُ بَيني وبينَ كُلِّ أخٍ . . . يقولُ : أَجْدِمْ ، وقائلٍ عَدَسا
أَجْدِمْ : زَجْرٌ للفَرَس . وأما قول الراجز : [ الرجز ]
إذا حَمَلْتُ بِزَّتي على عَدَسْ . . . على التي بين الحِمارِ والفَرَسْ . . . فما أُبالي مَنْ غَزَا ومَنْ جَلَسْ
فإنه أقامَ زَجْرَ البَغْلِ مُقَامَهُ ، كما قالَ الآخر : [ الرجز ]
إذا عُقَيْلٌ عَقَدُوا الرَّاياتِ . . . ونَقَعَ الصَّارِخُ بالبَيَاتِ . . . أبَوْا فما يُعطونَ شيئًا هاتِ
أي : قائلاً هاتِ ؛ وكما قالَ الآخَر : [ الرجز ]
ولو تَرَى إذ جُبَّتِي مِنْ طاقِ . . . ولِمَّتِي مِثْلُ جَنَاحِ غَاقِ
المنجد في اللغة — صفحة 263
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٢٦٣