يُوَزِّعُ بالأَمراسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ . . . مِنَ المُطْعِمَاتِ الصَّيْدَ غيرِ الشَّواحنِ
ويقال : ما شَأنُك ، أي : ما أمْرُك .
ويقال : ما شَأنْتُ شَأْنَه ، أي : شَعَرْتُ به ولا أردتُه .
وشُؤون الرأسِ : الطرائقُ التي في الجُمْجُمة ، شِبْهُ لِحَام النُّحَاس .
وشُؤون العَيْن : مجاري الدَّمْع إليها ، واحدها شَأْن ؛ قال عَبيدُ بن الأبرص : [ مخلع البسيط ]
عَيْناكَ دَمْعُهُما سَرُوبُ . . . كأنَّ شَأْنَيْهِما شَعِيبُ
الشَّعِيب : القِرْبَة .
والشَّأْمَة : التي تكون في البَدَن ، وجمعها شَأْمٌ .
والشّأْمة : الأثر الأسودُ في الأرضِ ، وجمعُها شَأْمٌ ، قال ذُو الرُّمَّة : [ الطويل ]
وإن لم تكوني غَيرَ شَأْمٍ بقَفْرَةٍ . . . تَجُرُّ بها الأذيالَ صَيْفِيَّةٌ كُدْرُ
ويقال : ما له شَأْمَة ولا زَهْراءُ ، أي : ليس عنده ناقةٌ سوداءُ ولا بيضاء ؛ قال الحارِثُ بنُ حِلِّزة : [ الخفيف ]
وأتَوْهُمْ يَسترجعون فَلمْ تَرْ . . . جِعْ لهم شَأْمَةٌ ولا زَهْراءُ
والشامِت : بالمُصيبة ، والأنثى شامِتَة ، وجمعها شَوامِت .
المنجد في اللغة — صفحة 230
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٢٣٠