تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنجد في اللغة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
يُوَزِّعُ بالأَمراسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ . . . مِنَ المُطْعِمَاتِ الصَّيْدَ غيرِ الشَّواحنِ ويقال : ما شَأنُك ، أي : ما أمْرُك . ويقال : ما شَأنْتُ شَأْنَه ، أي : شَعَرْتُ به ولا أردتُه . وشُؤون الرأسِ : الطرائقُ التي في الجُمْجُمة ، شِبْهُ لِحَام النُّحَاس . وشُؤون العَيْن : مجاري الدَّمْع إليها ، واحدها شَأْن ؛ قال عَبيدُ بن الأبرص : [ مخلع البسيط ] عَيْناكَ دَمْعُهُما سَرُوبُ . . . كأنَّ شَأْنَيْهِما شَعِيبُ الشَّعِيب : القِرْبَة . والشَّأْمَة : التي تكون في البَدَن ، وجمعها شَأْمٌ . والشّأْمة : الأثر الأسودُ في الأرضِ ، وجمعُها شَأْمٌ ، قال ذُو الرُّمَّة : [ الطويل ] وإن لم تكوني غَيرَ شَأْمٍ بقَفْرَةٍ . . . تَجُرُّ بها الأذيالَ صَيْفِيَّةٌ كُدْرُ ويقال : ما له شَأْمَة ولا زَهْراءُ ، أي : ليس عنده ناقةٌ سوداءُ ولا بيضاء ؛ قال الحارِثُ بنُ حِلِّزة : [ الخفيف ] وأتَوْهُمْ يَسترجعون فَلمْ تَرْ . . . جِعْ لهم شَأْمَةٌ ولا زَهْراءُ والشامِت : بالمُصيبة ، والأنثى شامِتَة ، وجمعها شَوامِت .