يَسيرُ إلى مُعاوِيَةَ بنِ حربٍ . . . ليقتلَه كما زَعَمَ الخَبيرُ
والخَبِيرُ : الأَكَّار .
والخَبِيرُ : زَبَدُ أفْواه الإبل .
والخَبيرُ : النَّبات .
والخَبِيرُ : الوَبَرُ ، قال أبو النَّجْمِ يصف حَمِير وَحْش : [ الرجز ]
حتى إذا ما طار مِنْ خَبيرِها
والخَجَل : الاسْتِحياء ، والدَّهَش .
والخَجَل : التَّوانِي والكَسَلُ عن طَلَبِ الرِّزْقِ .
والخَجَلُ : الفَسَاد .
ويُقال : وادٍ خَجِل ، ومُخْجِلٌ ، إذا أَفْرطَ في كَثْرَةِ نَبَاتِهِ ؛ قال أبو النَّجْم : [ الرجز ]
في رَوْضِ ذَفْرَاءَ ورُغْلٍ مُخْجِلِ
والخَجَل : البَطَر والأَشَر عند الغِنَى ، ومنه الحديثُ المرفوع : « إنَّكُنَّ إذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ ، وإذا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ » .
قال الكُمَيْت : [ المتقارب ]
المنجد في اللغة — صفحة 187
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص١٨٧