پرش به محتوای اصلی

المنجد في اللغة — صفحه 117

پدیدآورندگان:

ص۱۱۷
وأحَب البعيرُ إحبابًا ، فهو مُحِب ، وذلك أن يُصِيبَهُ مَرَضٌ أو كَسْرٌ فلا يَبْرحَ مكانَه حتى يبرأَ أو يموتَ ؛ قال الراجز : [ الرجز ] قُمتُ إليه بالقَفيلِ ضَرْبَا . . . ضَربَ بَعِيرِ السَّوْءِ إذْ أَحَبَّا القَفِيل : السَّوْط ؛ وقال الآخر : [ الرجز ] أعوذُ بالله وحَقْوَيْ مَالِكِ . . . من شرِّ هذا النَّهْشَليِّ الآفِكِ . . . ما كانَ ذَنْبِيْ في مُحِبٍّ بارِكِ ويُقال : الإحباب في الإبل كالحِران في الخَيْل . ويُقال : احتفَيْت بالرَّجلِ ، وتَحَفَّيْتُ به : إذا بالَغْتَ في إكرامه . واحتفَيْت البقلَ احْتِفاءً : إذا اقْتَلَعْتَهُ من الأرضِ . والمَحْدُودُ : الذي ضُرِبَ الحَدَّ . وهو أيضًا المَحْرُومُ ، والممنوعُ من الرِّزْق . والإحْرِيضُ : العُصْفُر الذي يُجعل في الطَّبيخ . ورجلٌ إحريض : ساقِطُ القُوَّة ، مثل الحَرَض . والإحْرِيض أيضًا : هو الحَرَّاض الذي يُوْقِدُ على الحُرُضِ ، وهو الأُشْنانُ ؛ قال الراجز : [ الرجز ]
المنجد في اللغة — صفحه 117 | ضاحى عبد الباقى / علي بن الحسن الهنائي ( كراع النمل ) / أحمد مختار عمر