ذُكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ » ( 1 ) وكما في حديثِ : « رَغِمَ أنفُ من ذُكِرْتُ عندَه فلم يصلِّ عليَّ » . ( 2 )
إذا تقرَّر هذا فلا بُدَّ أنْ يُجْعَلَ معنى الصلاةِ عليهِ لمعنَى يليقُ بهِ كالتعظيمِ ، وإظهارِ الدعوةِ ، وإبقاء الشريعةِ ، والتشفيعِ ، وتضعيفِ الأجرِ ، والتشريفِ وإلاَّ لزم تحصيلُ الحاصلِ ، واللازمُ باطلٌ فالملزومُ مثلُه .
وفي هذا المقدارِ كفايةٌ . والله المسْتَعَانُ ، وهو حسبي ونِعْمَ الوكيلُ ، وصلَّى الله على سيدنا محمدٍ ، وآلهِ ، ورضيَ اللهُ عن صَحْبِهِ الراشدينَ .
آمينَ آمينَ أمينَ . كمل من خطَّ المجيب حفظه الله وجعله لكل معضلة ومشكلة محلاً . بحق محمد الأمين وصحبه الأكرمين .
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه .
( 2 ) تقدم تخريجه . انظر الرسالة رقم ( 91 ) .
وانظر : ( فتح الباري ) ( 11 / 155 - 156 ) .