وقدِ اختلفَ فيه على أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عليٍّ عن المجمرِ ، عن أبي هريرةَ . وأخرجه النسائي في مسند ( 1 ) عليٍّ - عليه السلام - من طريقِ عَمْرو بن عاصمٍ ، عن حِبَّانَ بنِ يسارٍ الكِلابيِّ ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ طلحةِ الخُزاعيِّ ، عن أبي جعفر المذكورِ ، عن محمدٍ بنِ الحنفيةِ ، عن أبيهِ أميرِ المؤمنينَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - بلفظ حديثِ أبي هريرة . وقد اختُلِفَ فيه على أبي جعفرٍ أيضًا ، وعلي بن حِبَّانَ بن يسارٍ .
وأخرج أحمدُ ( 2 ) عن بريدةَ مرفوعًا بلفظِ : « اللهمَّ اجعلْ صلواتِكَ ، ورحمتَك ، وبركاتِكَ على محمدٍ ، وآل محمدٍ ، كما جعلتَها على إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ » . في إسنادِهِ أبو داود الأعمى ، واسمُه نُفيعٌ وهو ضعيفٌ جدًّا ، ومُتَّهَمٌ بالوضع . ( 3 ) وأخرج أحمدُ نُفيع بن الحارث ، أبو داود النخعي الكوفي القاضي الهمداني الأعمى . قال البخاري يتكلمون فيه ، وقال يحيى بن معين : ليس بشيء . قال النسائي : متروك . ( ميزان الاعتدال ) ( 4 / 272 رقم 9115 ) . ( 4 ) في ( المسند ) ( 1 / 199 ) . عن زيد بن خارجةَ مرفوعًا بلفظِ : « قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ ، وعلى آله محمدٍ » .
وفي الباب أيضًا عن رُوَيْفِعِ بن ثابت ، وجابرٍ ، وابنِ عباسٍ أخرَجَهَا المستغفريُّ في الدَّعواتِ .
وفي الباب غيرُ ذلكَ ، ولكنَّ المقصودَ من السؤالِ هو بيانُ الصلاةِ التي أجمعَ العلماءُ على أنَّها مأثورةٌ . وقد قرَّرْنا أنما أجمعَ أئمةُ الحديثِ على صحته فهو مجمعٌ عليه عند غيرِهم من العلماء [ 5 ] لما سلفَ .
ومن جملةِ ما وقعَ الإجماعُ على صِحَّتِهِ ما في الصحيحينِ من الأحاديثِ المسْنَدَةِ : قال :
هامش
( 1 ) لم أجده .
( 2 ) في ( المسند ) ( 5 / 353 ) بإسناد ضعيف جدًّا .
( 3 ) نُفيع بن الحارث ، أبو داود النخعي الكوفي القاضي الهمداني الأعمى .
قال البخاري يتكلمون فيه ، وقال يحيى بن معين : ليس بشيء . قال النسائي متروك .
( ميزان الاعتدال ) ( 4 / 272 رقم 9115 ) .
( 4 ) والنسائي